al-Hakim: Execution of viziers and others

Sponsored Links

al-Hakim: Execution of viziers and others

While al-Hakim appointed several viziers (Katib),none of them lasted more than a few years. The great majority of themwere ordered killed by al-Hakim as they fell from favor for any real or perceivedtransgressions, financial or loyalty.  

Most of those viziers were Christians. Some of them served as physicians as well.

An example is Ibn Abdun, who initially was co-vizier, then later sole vizier:

في حادي عشر صفر صرف أبو الفضل صالح بن علي الروزباري ثقة ثقات السيفوالقلم وقرر مكانه أبو نصر بن عبدون الكاتب النصراني فوقع من الحاكم فيماكان يوقع فيه صالح ونظر فيما كان ينظر فيه وأذن لصالح في الركوب إلى القصر‏

في ثالث المحرم نظر أبو نصر بن عبدون الكاتب النصراني في ديوان الخراج بانفراده من غير شريك‏.

Al Hakim did not only kill viziers, but many other officials, highranking as well as lowly ones. These include viziers, judges, poets,physicians, bathhouse keepers, cooks, cousin, soldiers, intelligencegatherers, Jew, Christian, and even cut the hands of female slaves inhis palace. In some cases, he did the killing himself, such as killinga horseman of his with a spear at the gates of a mosque, and embowlinghim.

قال أحمد بن الحسين بن أحمد الروذباري في كتاب الأدباء على ما نقله ابنسعيد‏:‏ وقتل الحاكم ركابيا له بحربة في يده على باب جامع عمرو بن العاصوشق بطنه بيده‏.‏

وعم بالقتل بين وزير وكاتب وقاض وطبيب وشاعر ونحوي ومغن ومختار وصاحب ستروحمامي وطباخ وابن عم وصاحب حرب وصاحب خبر ويهودي ونصراني وقطع حتى أيديالجواري في قصره‏.‏

وكان في مدته القتل والغيلة حتى على الوزراء وأعيان الدولة يخرج عليهم من يقتلهم ويجرحهم‏

In another instance he used a spear to kill a person, then cut histhroat, then called for a cleaver and beheaded him. He then washed hishands and left.  He later had the body exhumed and properlyprepared for burial and ordered a proper funeral, prayer and burial beheld for him!

قال ابن سعيد عن مجموع وقف عليه‏:‏ وواصل الحاكم في ركوبه الوقوف علىالمعروف بابن الأرزق الشواء ومحادثته بدار فرح وخلع عليه وأجازه‏.‏

وفي يوم استدعى الحاكم أحد الركابية السودان المصطنعة ليحضر إلى حانوت ابنالأزرق الشواء فوقفه بين اثنين ورماه برمح ثم أضجعه واستدعى سكينا فذبحهبيده ثم استدعى شاطورا ففرق بين رأسه وجسده ثم استدعى ماء فغسل يده بأشنانثم ركب‏.‏

وحمل المقتول إلى الشرطة فأقام ليلة ثم دفن بالصحراء‏.‏

ثم بعث المؤتمن بعد ثلاثة أيام فنبشه وغسله وأنفذ إليه أكفانا كفن بها ثمأمر قاضي القضاة بالصلاة عليه وأمر ألا يتخلف أحد فحضر الشهود وأهل السوقوصلى عليه قاضي القضاة ودفن بالقرافة وواراه قاضي القضاة وجعل التراب تحتخده وأمر ببناء قبره وتبيضه في وقته ففعل ذلك‏

Then Isa Ibn Nestorius, a Christian vizier, was beheaded: 

سبع وثمانين وثلثمائة

وفيه ضربت رقبة عيسى بن نسطورس

And Barjawan made Isa's scribe, Fahd ibn Ibrahim, a Christian in his place. 

وجعل برجوان أبا العلا فهد بن إبراهيم النصراني كاتبه يوقع عنه

...
‏ولقب كاتبه فهد بن إبراهيم بالرئيس فكان يخاطب بذلك ويكاتب به

Then Barjawan was killed

وفي سادس عشر من ربيع الآخر أنهد الحاكم إلى برجوان عشية يستدعيه للركوبمعه إلى المقس فجاء بعد بطء وقد ضاق الوقت إلى القصر ودخل بالموكب ورؤساءالدولة والكتاب إلى الباب الذي يخرج منه الحاكم إلى المقس فلم يكن بأسرعمن خروج عقيق الخادم وهو يصيح‏:‏ قتل مولاي وكان عقيق عيناً لبرجوان فيالقصر وقد جعله على خزاناته الخاصة‏.‏

فاضطرب الناس وبادروا إلى باب القصر الكبير فوقفوا عنده وأشرف عليهم الحاكم‏.‏

وقام زيدان صاحب المظلة فصاح بهم‏:‏ من كان في الطاعة فلينصرف إلى منزله ويبكر إلى القصر المعمور فانصرف الجميع‏.‏

وكان قتل برجوان في بستان يعرف بدويرة التين والعناب كان الحاكم فيه مع زيدان فجاء برجوان ووقف مع زيدان‏.‏

فسار الحاكم حتى خرج من باب الدويرة فعاجل زيدان وضرب برجوان بسكين كانتفي خفه وابتدره قوم وقد أعدوا له السكاكين والخناجر فقتل مكانه وحزت رأسهوطرح عليه حائط‏.‏

وسبب ذلك أن برجوان لما بلغ النهاية قصر في الخدمة واستقل بلذاته وأقبلعلى سماع الغناء وكان كثير الطرب شديد الشغف به فكان يجمع المغنين منالرجال والنساء بداره فيكون معهم كأحدهم ولا يخرج من داره حتى يمضى صدر منالنهار ويتكامل الناس على بابه فيركب إلى وكان برجوان من استبداده يكثر منالدالة على الحاكم فحقد عليه أموراً منها أنه قال بعد قتله إنه كان سيىءالأدب جدا والله إني لأذكر وقد استدعيته يوما ونحن ركبان فصار إلي ورجلهعلى عنق دابته وبطن خفه قبالة وجهي فشاغلته بالحديث ولم أره فكرةً فيذلك‏.‏

وغير ذلك مما يطول شرحه‏

Then Fahd ibn Ibrahim, another Christian was made vizier 

وأنهد الحاكم بعد قتل برجوان فأحضر كاتبه فهد بن إبراهيم في الليل وأمنهوقال‏:‏ أنت كاتبي وصاحبك عبدي وهو كان الواسطة بيني وبينك وجرت منه أشياءأنكرتها عليه فجازيته عليها بما استوجبه فكن أنت على رسمك في كتابك آمناًعلى نفسك ومالك

And he killed his tutor Abul Qasim Said ibn Said al-Fariqi, whilewalking with him. He signalled to the Turkish slaves and they killedhim with swords.

وفيها قتل الحاكم مؤدبه أبا القاسم سعيد بن سعيد الفارقي يوم السبت لثمانبقين من جمادى الأولى وهو يسايره بأن أشار إلى الأتراك بعينيه بعد أن بيتمعهم قتله فأخذته السيوف وكان قد داخل الحاكم في أمور الدولة وقرأ عليهالرقاع واستأذنه في الأمور كهيئة الوزراء  

Then killed Ibn Abi Najda, who was a grocer, then became muhtasib, andmistreated the people. He was arrested and had his hands and tonguecut, then executed. 

في المحرم قتل الحاكم ابن أبي نجدة وكان بقالا فترقت أحواله حتى ولىالحسبة ودخل فيما لا يليق به وأساء في معاملة الناس فاعتقل ثم قطعت يدهولسانه وشهر على جمل وضربت عنقه‏

Then it was Fahd ibn Ibrahim's turn to be executed. His brother AbuGhalib carried the wealth of Fahd to the palace, amounting to 500,000dinars. Al Hakim refused to take it and ordered it returned to Fahd'sfamily, saying "we did not kill him for money".

Then some of the intelligence gatherers conveyed to al-Hakimsomething that Abu Ghalib said, so he had him executed and burned. 

....وفي ثامن جمادى الآخرة ضربت رقبة فهد بن إبراهيم وله منذ نظر في الرئاسة خمس سنين وتسعة أشهر واثنا عشر يوما‏.‏

فحمل أخوه أبو غالب إلى سقيفة القصر من مال أخيه فهد جرايات فيها خمسمائة ألف دينار‏.‏

فلما خرج الحاكم سأل عنها فعرف خبرها فأعرض عنا وبقيت هناك مدة ثم أمر بهافردت إلى أولاد فهد وقال إنا لم نقتله على مال فحملت إليهم ثم رفع أصحابالأخبار عن أبي غالب كلمة تكلم بها فقتل وأحرق بالنار

‏A cousin of al-Hakim was told by a friend that he should become Caliphand Imam. Al-Hakim hit his cousin with a sword, wounding him. Thecousin sent apologies and asked for a physician, and al-Hakim sent one.Then al-Hakim sent someone to kill the cousin and bring his head.

وفيها استأذن عبد الأعلى بن الأمير هاشم بن المنصور أن يخرج إلى بعض ضياعهفأذن له الحاكم فخرج بجماعة من ندمائه فبعث الحاكم عينا يأتيه بخبرهمفصاروا إلى متنزههم فأكلوا وشربوا وجرى من حديثهم أن قال أحد أولادالمغازلي المنجم لابن هاشم‏:‏ لا بد لك من الخلافة فأنت إمام العصر‏.‏

فلما عادوا ودخل ابن هاشم على الحاكم وجلس أخرج الحاكم من تحت فراشه سيفامجردا وضربه به فحمل من داره وكتب يعتذر عن ذنبه إن كان قيل عنه ويحلفويذكر أن ضربته سالمة ويسأل الإذن في طبيب يعالجه فأجيب إلى ذلك‏.‏

فلما أفاق استأذن في الدخول إلى الحمام فأذن له فبعث الحاكم إلى الحمام من ذبحه فيه وأتاه برأسه‏

He then sent for anyone who attended that session and had them all killed. 

وبعث إلى من حضر المجلس فقتلوا وأحرقوا بالنار وفيهم أولاد المغازلي وابن خريطة وأولاد أبي الفضل بن الفرات وفتيان من كتامة

In another place, al-Maqrizi says that there was indeed a conspiracy by the cousin, but it did not go far:

وقتل عبدالأعلى بن هاشم من القرابة لأنه كان يتحدث بأنه يلي الخلافة وأنه كان يجمعقوما ويعدهم بولاية الأعمال

Al Maqrizi says: "And the killing spread to the soldiers and the public in various forms".

وتتابع القتل في الناس من الجند والرعية بضروب مختلفة

The judge Hussain ibn Al-Noman was also killed, beheaded first then burned, because of a personaccusing him of taking 20,000 dinars that was inheritance from hisfather, which the judge siezed.

 

وفيها قتل القاضي حسين بن النعمان ضربت رقبته ثم أحرق بالنار‏.‏

وذلك أن متظلما رفع رقعةً إلى الحاكم يذكر فيها أن أباه توفي وترك له عشرين ألف دينار‏.‏

وأنها في ديوان القاضي وقد أخذ منها رزق أوقاف معلومة وأن القاضي حسين بن النعمان عرفه أن ماله قد نجز‏.‏

فدعا به وأوقفه على الرقعة فقال كقوله للرجل من أنه قد استوفى ماله من أجرة‏.‏

وأمر بإحضار ديوان القاضي فأحضر من ساعته فوجد أن الذي وصل إلى الرجل أيسر ماله‏.‏

فعدد على القاضي حسين ما أقطعه وأجرى له وما أزاح من علله لئلا يتعرض إلى ما نهاه عنه من هذا وأمثاله‏.‏

فقال‏:‏ العفو والتوبة فأمر به فضربت عنقه وأحرق‏.‏

And killed Sahl ibn Yusuf brother of Yaqub ibn Yusuf ibn Kallas. Atthe time of execution he was asked to pay 300,000 and live, but refused.

وفيها قتل سهل بن يوسف أخو يعقوب بن يوسف بن كلس الوزير بسبب قوة طمعهوكثرة شرهه وعندما قدم للقتل سأل أن يدفع الساعة ثلثمائة ألف دينار عيناًيفدى بها نفسه فلم يجب‏

Then Ibn Abdun's turn to be killed and his wealth confiscated

واعتقل ابن عبدون وأمر بعمل حسابه ثم ضربت عنقه وقبض ماله‏.‏

Then he appointed Zar'a ibn Isa ibn Nestorius

وفي سابع ربيع الآخر خلع على زرعة بن عيسى بن نسطورس وحمل وقرئ له سجل في القصر لقب فيه بالشافي 

ButZar'a died from disease after two years of service. Al Hakim expresseddismay that he did not have the chance to kill him, accusing him ofdestroying the state, hypocrisy and treason. 

وهلك زرعة بن عيسى بن نسطورس من علته في ثاني عشره فكانت مدة نظره فيالوساطة سنتين وشهرا فتأسف الحاكم على فقده من غير قتل وقال ما أسفت علىشيء قط أسفي على خلاص ابن نسطورس من سيفي وكنت أود ضرب عنقه لأنه أفسددولتي وخانني ونافق علي وكتب إلى حسان بن الجراح في المداجاة علي وأنهيبعث من يهرب به إليه‏.‏

وخلع على إخوته الثلاثة وأقروا على ما بأيديهم من الدواوين‏.‏

More than a hundred dignitaries were executed, either by beheading or crucifixion.

وقتل عدة أناس يزيد عددهم على مائة نفس ضربت أعناقهم وصلبوا  

Post new comment

  • All spam and irrelevant comments will be deleted.
  • Comments posted here will take some time to appear on the site. Do not post your comment again if you do not see it. Just be patient and it will be published.
  • Note that what you post here will be publicly available on the web and will be indexed in search engines.
  • We reserve the right to unpublish any comments without stating the reasons for that.
  • All postings are subject to our Terms of use
The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <blockquote>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options