al-Hakim: People should not question his actions

Because of his eccentric and erratic behavior, people must have talked a lot about his orders, his actions, his mental well being and more.

This can be deduced from the repeated orders by al Hakim, instructing the public not to question or discuss his orders.

Al Maqrizi mentions several instances of such orders:

وقرئ سجل بترك الخوض فيما لا يعنى واشتغال كل أحد بمعيشته عن الخوض في أعمال أمير المؤمنين وأوامره

وقرئ سجل بترك الخوض فيما لا يعني والاشتغال بالصلوات في أوقاتها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وألا يخوض أحد في أحوال السلطان وأوامره وأسرارالملك‏.‏

وقرئ سجل في الجامع العتيق بإقبال الناس على شأنهم وتركهم الخوض فيما لايعنيهم
وسجل آخر برد التثويب في الأذان والإذن للناس في صلاة الضحى وصلاةالقنوت‏.‏

وقرئ سجل في سائر الجوامع فيه النهي عن معارضة الإمام فيما يفعله
وترك الخوض فيما لا يعنى
وأن يؤذن بحي على خير العمل
ويترك من أذان الصبح قول‏:‏ الصلاة خير من النوم
والمنع من صلاة الضحى وصلاة التراويح
وإعادةالدعوة والمجلس على الرسم‏.‏

After having his vizier Barjwan killed, he issued the following to be read on the Friday prayer.

معاشر الناس
إن برجوان كان فيما مضى عبداً ناصحا
أرضى أمير المؤمنين حينا
فاستخدمهم كما يشاء فيما يشاء وفعل به ما شاء كما سبق في العلوم وجاز عليه في المختوم‏.‏
قال الله عز وجل‏:‏ ‏"‏ وَلَوْ بَسَطَ اللّهُ الرِّزْقَ لعِبَادِهِ لَبَغَوْا في الأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدرٍ مِا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ‏"‏
ولقد كان أمير المؤمنين ملكه
فلما أساء ألبسه النقم
لقول الله تعالى‏:‏ ‏"‏ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمُ ‏"‏
وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أن رآه استغنى
فحظره أمير المؤمنين عما صبا إليه ونزعه ما كان فيه وتمت مشيئة الله عز وجل ونفذ قضاؤه وتقديره فيه‏.‏
‏"‏كَانَ ذَلِكَ في الْكِتَابِ مَسْطُوراً ‏"‏ *
فأقبلوا معاشر التجار والرعية على معايشكم واشتغلوا بأشغالكم فهو أعود لشأنكم ولا تطغوا في أمر أنفسكم فلأمير المؤمنين الرأي فيه وفيكم‏.‏
فمن كانت له منكم مطالبة أو حاجة فليمض إلى أمير المؤمنين بها فإنه مباشر ذلك لكم بنفسه وبابه مفتوح بينكم وبينه‏.‏
‏"‏ والله يَخْتَصُّ برَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم"
وأنتم رعايا أمير المؤمنين المفتحة لها أبواب عدله وإحسانه وفضله‏.‏
والله يريده فيما يريده ويعتمده من الخير لمن أطاعه من الأنام والحماية لحمى الإسلام
عَلَيْهٍ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ‏"‏
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Contents: